مذكرة تخرج بعنوان افاق الادارة الالكترونية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مذكرة تخرج بعنوان افاق الادارة الالكترونية

مُساهمة  sam في الأحد يناير 08, 2012 2:15 pm

اطلب من الاعضاء الكرام مذكرة تخرج حول الادارة الالكترونية في الدول العربية


جزاكم الله خيرا

sam
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 3
نقاط : 7
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 24/06/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مذكرة تخرج بعنوان افاق الادارة الالكترونية

مُساهمة  sherish في الأربعاء يناير 11, 2012 2:09 am

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
هذه روابط بعض المقالات التي تتعلق بطلبك ، أرجو أن تفيدك .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
تمنياتي بالتوفيق
avatar
sherish
عضو لامع
عضو لامع

عدد المساهمات : 894
نقاط : 2618
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 30/04/2011
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://naruto-bleach.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مذكرة تخرج بعنوان افاق الادارة الالكترونية

مُساهمة  sherish في الأربعاء يناير 11, 2012 2:12 am


* مدخل:
بما أنّ موضوع "الإدارة الالكترونية" من المواضيع الحديثة المطروحة على
الساحة الإقليمية و الدولية, كان من الطبيعي أن نجد اهتماما لدى العديدين
في الحصول على معلومات وفيرة عنه. لكنّ الملفت للنظر انّ معظم المعلومات
المتوافرة حوله تتحدث عن "الحكومة الالكترونية".
و في إطار تدقيقنا في هذا المصطلح, وجدنا أنّ أصل هذا المصطلح مشتق من
الكلمة الإنكليزية " "e-government, لكن خلال نقل هذا المصطلح إلى
العربية لم يتم مراعاة المعنى, فترجم هذا المصطلح بحذافيره أي بشكل جامد. و
نحن اذ ننصح باستخدام مصطلح "الإدارة الالكترونية" ""e-management بدلا من
مصطلح "الحكومة الالكترونية" خاصة في منطقتنا العربية و الإقليمية لعدة
أسباب منها:
- أولا: أنه عند ذكر مصطلح "الحكومة" يتبادر إلى ذهن المستمع العمل السياسي
على الرغم من أنّ عمل الحكومة لا يقتصر على العمل السياسي و إنما الإداري
أيضا, و لكن الغالب يبقى السياسي, و هذا لا يتوافق مع شمولية المصطلح, لذلك
من الأفضل و الأسلم استخدام مصطلح "الإدارة".
- ثانيا: أنّ تعبير الحكومة هو تعبير محدود بحد ذاته (سواء بنفسه أو
بعلاقاته) لأنّه يعبّر عن مجموعة من الأشخاص و العلاقة لا تكون مع جميع
الناس و إنما مع مؤسسات و هيئات محددة و معلومة على عكس مصطلح الإدارة
الذي يعبّر عن إطار مفتوح و واسع يطال جميع المستويات في الدولة و يشمل
جميع الناس في علاقاته.

* مفهوم "الادارة الالكترونية":
في الواقع, إنّ الذين يطرحون مفهوم "الحكومة الالكترونية" "e-government" و
ينزّلونه مكان مصطلح الإدارة الالكترونية غاب عن بالهم انه لا تستطيع أي
حكومة في العالم القيام بجميع الأعمال الموكلة إليها عن طريق الانترنت أو
الانترانت* .إذ أنه لا يمكن لأي حكومة أن تدير موارد بلد ما و تحوّل عملها
بالكامل إلى عمل عن طريق الانترنت.
و على العموم فالإدارة الالكترونية "e-management" هي بكل بساطة الانتقال
من إنجاز المعاملات و تقديم الخدمات العامة من الطريقة التقليدية اليدوية
إلى الشكل الالكتروني من أجل استخدام أمثل للوقت و المال و الجهد.**
و بمعنى آخر "فالإدارة الالكترونية" هي إنجاز المعاملات الإدارية و تقديم
الخدمات العامة عبر شبكة الانترنت أو الانترانت بدون أن يضطر العملاء من
الانتقال إلى الإدارات شخصيا لإنجاز معاملاتهم مع ما يترافق من إهدار للوقت
و الجهد و الطاقات.
فالإدارة الالكترونية تقوم على مفهوم جديد و متطور يتعدّى المفهوم الحديث
"اتّصل و لا تنتقل" و ينقله خطوة إلى الأمام بحيث يصبح "ادخل على الخط و لا
تدخل في الخط"***
و نحن من جهتنا نقول وكتعريف امثل و أشمل للإدارة الالكترونية انّ "الإدارة
الالكترونية" هي "استراتيجية إدارية لعصر المعلومات, تعمل على تحقيق خدمات
أفضل للمواطنين و المؤسسات و لزبائنها (الإدارة الخاصة منهم) مع استغلال
أمثل لمصادر المعلومات المتاحة من خلال توظيف الموارد المادية و البشرية و
المعنوية المتاحة في إطار الكتروني حديث من اجل استغلال أمثل للوقت و المال
و الجهد و تحقيقا للمطالب المستهدفة و بالجودة المطلوبة مع دعم لمفهوم
(ادخل على الخط و لا تدخل في الخط)".
و من أهم التجارب العربية الناجحة في مجال تطبيق "الإدارة الالكترونية" هي
"حكومة دبي الالكترونية" فقد خطت خطوات كبيرة في هذا المجال, و عدد كبير من
المعاملات الآن يمكن القيام بها دون أن تغادر كرسي مكتبك. إذ تستطيع أن
تدفع الرسوم و كل ما تحتاج إليه المعاملة من استمارات و طوابع و غيرها
بسهولة عن طريق الانترنت فالنسبة العالية لمستخدمي الانترنت في هذه الإمارة
و كذلك صغر حجمها و كونها مركز تجاري عالمي و تفعيل الدرهم الالكتروني كل
هذا ساهم في تسريع عملية التحوّل إلى "الحكومة الالكترونية".

* متطلبات مشروع "الادارة الالكترونية":
إنّ مشروع الإدارة الالكترونية شأنه شأن أي مشروع أو برنامج آخر يحتاج إلى
تهيئة البيئة المناسبة و المؤاتية لطبيعة عمله كي يتمكن من تنفيذ ما هو
مطلوب منه و بالتالي يحقق النجاح و التفوق و الاّ سيكون مصيره الفشل و
سيسبب ذلك خسارة في الوقت و المال و الجهد و نعود عندها إلى نقطة الصفر,
فالإدارة هي ابنة بيئتها تؤثر و تتأثر بكافة عناصر البيئة المحيطة بها و
تتفاعل مع كافة العناصر السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و
التكنولوجية لذلك فان مشروع الإدارة الالكترونية يجب أن يراعي عدّة متطلبات
منها:
- أولا: البنية التحتيّة, إذ انّ الإدارة
الالكترونية تتطلب وجود مستوى مناسب ان لم نقل عال من البنية التحتيّة التي
تتضمن شبكة حديثة للاتصالات و البيانات و بنية تحتيّة متطورة للاتصالات
السلكية و اللاسلكية تكون قادرة على تأمين التواصل و نقل المعلومات بين
المؤسسات الإدارية نفسها من جهة و بين المؤسسات و المواطن من جهة أخرى.
- ثانيا: توافر الوسائل الالكترونية اللازمة
للاستفادة من الخدمات التي تقدمها الإدارة الالكترونية و التي نستطيع
بواسطتها التواصل معها و منها أجهزة الكمبيوتر الشخصية و المحمولة و الهاتف
الشبكي و غيرها من الأجهزة التي تمكننا من الاتصال بالشبكة العالمية أو
الداخلية في البلد و بأسعار معقولة تتيح لمعظم الناس الحصول عليها.
- ثالثا: توافر عدد لا بأس به من مزودي الخدمة
بالانترنت, و نشدد على أن تكون الأسعار معقولة قدر الإمكان من اجل فتح
المجال لأكبر عدد ممكن من المواطنين للتفاعل مع الإدارة الالكترونية في أقل
جهد و أقصر وقت و أقل كلفة ممكنة.
- رابعا: التدريب و بناء القدرات, و هو يشمل
تدريب كافة الموظفين على طرق استعمال أجهزة الكمبيوتر و إدارة الشبكات و
قواعد المعلومات والبيانات و كافة المعلومات اللازمة للعمل على إدارة و
توجيه "الإدارة الالكترونية" بشكل سليم و يفضل أن يتم ذلك بواسطة معاهد أو
مراكز تدريب متخصصة و تابعة للحكومة, أضف إلى هذا أنه يجب نشر ثقافة
استخدام "الإدارة الالكترونية" و طرق و وسائل استخدامها للمواطنين أيضا و
بنفس الطريقة السابقة.
- خامسا: توافر مستوى مناسب من التمويل, بحيث
يمكّن التمويل الحكومة من إجراء صيانة دورية و تدريب للكوادر و الموظفين و
الحفاظ على مستوى عال من تقديم الخدمات و مواكبة أي تطور يحصل في إطار
التكنولوجيا و "الإدارة الالكترونية" على مستوى العالم.
- سادسا: توفر الإرادة السياسية, بحيث يكون هناك
مسؤول أو لجنة محددة تتولى تطبيق هذا المشروع و تعمل على تهيئة البيئة
اللازمة و المناسبة للعمل و تتولى الإشراف على التطبيق و تقييم المستويات
التي وصلت إليها في التنفيذ*
- سابعا: وجود التشريعات و النصوص القانونية التي
تسهل عمل الإدارة الالكترونية و تضفي عليها المشروعية و المصداقية و كافة
النتائج القانونية المترتبة عليها.
- ثامنا: توفير الأمن الالكتروني و السرية
الالكترونية على مستوى عال لحماية المعلومات الوطنية و الشخصية و لصون
الأرشيف الالكتروني من أي عبث و التركيز على هذه النقطة لما لها من أهمية و
خطورة على الأمن القومي و الشخصي للدولة أو الأفراد.
- تاسعا: خطة تسويقية دعائية شاملة للترويج
لاستخدام الإدارة الالكترونية و إبراز محاسنها و ضرورة مشاركة جميع
المواطنين فيها و التفاعل معها و يشارك في هذه الحملة جميع وسائل الإعلام
الوطنية من إذاعة و تلفزيون و صحف و الحرص على الجانب الدعائي و إقامة
الندوات و المؤتمرات و استضافة المسؤولين و الوزراء و الموظفين في حلقات
نقاش حول الموضوع لتهيئة مناخ شعبي قادر على التعامل مع مفهوم الإدارة
الالكترونية.
بالإضافة إلى هذه العناصر يجب توفير بعض العناصر الفنية و التقنية التي
تساعد على تبسيط و تسهيل استخدام الإدارة الالكترونية بما يتناسب مع ثقافة
جميع المواطنين و منها: توحيد أشكال المواقع الحكومية و الإدارية و توحيد
طرق استخدامها و إنشاء موقع شامل كدليل لعناوين جميع المراكز الحكومية
الإدارية في البلاد.

* أهداف "الادارة الالكترونية":
ان الفلسفة الرئيسية للإدارة الالكترونية هي نظرتها إلى الإدارة كمصدر
للخدمات, و المواطن و الشركات كزبائن أو عملاء يرغبون في الاستفادة من
هذه الخدمات, لذلك فان للإدارة الالكترونية أهداف كثيرة تسعى إلى تحقيقها
في إطار تعاملها مع العميل نذكر منها بغض النظر عن الأهمية و الأولوية:-
1- تقليل كلفة الإجراءات (الإدارية) و ما يتعلق بها من عمليات
2- زيادة كفاءة عمل الإدارة من خلال تعاملها مع المواطنين و الشركات و المؤسسات
3- استيعاب عدد أكبر من العملاء في وقت واحد إذ أنّ قدرة الإدارة التقليدية
بالنسبة إلى تخليص معاملات العملاء تبقى محدودة و تضطرّهم في كثير من
الأحيان إلى الانتظار في صفوف طويلة.
4- إلغاء عامل العلاقة المباشرة بين طرفي المعاملة أو التخفيف منه إلى أقصى
حد ممكن مما يؤدي إلى الحد من تأثير العلاقات الشخصية و النفوذ في إنهاء
المعاملات المتعلقة بأحد العملاء.
5- إلغاء نظام الأرشيف الوطني الورقي و استبداله بنظام أرشفة الكتروني مع
ما يحمله من ليونة في التعامل مع الوثائق و المقدرة على تصحيح الأخطاء
الحاصلة بسرعة و نشر الوثائق لأكثر من جهة في أقل وقت ممكن و الاستفادة
منها في أي وقت كان.
6- القضاء على البيروقراطية بمفهومها الجامد و تسهيل تقسيم العمل و التخصص به
7- إلغاء عامل المكان, اذ أنّها تطمح إلى تحقيق تعيينات الموظفين و التخاطب
معهم و إرسال الأوامر و التعليمات و الإشراف على الأداء و إقامة الندوات و
المؤتمرات من خلال "الفيديو كونفرانس" و من خلال الشبكة الالكترونية
للإدارة.
8- إلغاء تأثير عامل الزمان, ففكرة الصيف و الشتاء لم تعد موجودة و فكرة
أخذ العطل أو الأجازات لإنجاز بعض المعاملات الإدارية تمّ الحد منها إلى
أقصى حد ممكن.

و أخيرا و ليس آخرا من أهداف الإدارة الالكترونية التأكيد على مبدأ الجودة
الشاملة بمفهومها الحديث فالجودة كما هي في قاموس أكسفورد تعني الدرجة
العالية من النوعية أو القيمة و عرّفتها مؤسسة أو دي أي الأمريكية
المتخصصة…..بأنها إتمام الأعمال الصحيحة في الأوقات الصحيحة و من هنا تأتي
الإدارة الالكترونية لتأكد على أهمية تلبية احتياجات العمل في الوقت و
الزمان الذي يكون فيه العميل محتاجا إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن.




















avatar
sherish
عضو لامع
عضو لامع

عدد المساهمات : 894
نقاط : 2618
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 30/04/2011
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://naruto-bleach.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مذكرة تخرج بعنوان افاق الادارة الالكترونية

مُساهمة  sam في الجمعة فبراير 03, 2012 5:24 pm

لك جزيل الشكر
جزاك الله خيرا
يا ريت لو كانت مذكرة كاملة

sam
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 3
نقاط : 7
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 24/06/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى